Uncategorized منوعات

مشهد يقطع الأنفاس.. قفز من ارتفاع 40.5 متر وغاص بالمياه!

مشهد يقطع الأنفاس اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، يوثق قفز رجل نرويجي من ارتفاع يزيد عن 40 متراً ليغوص في مياه جليدية.

ووفق تقارير إعلامية محلية، فقد أضحى النرويجي، كين ستورنز، أول شخص ينفذ “غطسة الموت”.

كما أفادت الجهة المنظمة لهذا التحدي بأن ستورنز سجل رقماً قياسياً عن فئة الرجال، بعد أن قفز من ارتفاع 40.5 متر.

الفنون القتالية المختلطة
وستورنز، كان مقاتلاً سابقاً في رياضة الفنون القتالية المختلطة قبل أن يقرر احتراف “غطسة الموت” والقفز من فوق من منحدر صخري في مياه نوردفيورد الجليدية. وكتب على حسابه على إنستغرام، حيث نشر لأول مرة مقطع فيديو لقفزته التي وصفت بالمجنونة: “مرة أخرى، نعيد الرقم القياسي العالمي للغوص المميت، إلى النرويج حيث ينتمي”.

فيما تابع المغامر النرويجي، الذي يسوّق نفسه على أنه من “الفايكنغ المعاصرين”، أكثر من 700 ألف شخص على حسابه في إنستغرام، حيث حظيت قفزاته بملايين المشاهدات.

“أحب المغامرات المحفوفة بالمخاطر”
وفي تصريحات إعلامية، قال إنه “شخص يحب القيام بالمغامرات المحفوفة بالمخاطر، لأنها تجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة”.

في حين اعترف أنه كان من الممكن أن يتعرض لإصابات خطيرة لو لم ينجح في الغطس بشكل مثالي.

وعندما سُئل عما إذا كان سيحاول يوماً ما القيام بالغوص من ارتفاع 50 متراً، أجاب: “لا أعتقد لأنه لا يمكن فعل ذلك دون التعرض إلى إصابات خطيرة”.

اخترعها عازف غيتار نرويجي
تجدر الإشارة إلى أن تلك الغطسة اخترعها عازف الغيتار النرويجي، إرلينغ برونو هوفدن، في بلدة فروجنربادت خلال صيف عام 1972، وتعرف باللغة المحلية باسم “Dødsing” أي الموت.

وتكمن خطورتها بأن على المتحدي أن يقفز وهو يفتح ذراعيه وساقيه بشكل أفقي وكأنه يطير في الهواء، على أن يتحول إلى وضعية الرمح قبل أن يصل سطح الماء بقليل، وبالتالي فإن ذلك قد يعرضه إلى إصابات خطيرة، وربما مميتة، في حال فشل في تنفيذها بالشكل المطلوب.

وعادة ما يتم القفز من فوق منصة موضوعة على ارتفاع يتراوح بين 10 أمتار إلى 15 متراً فوق سطح الماء، لكن الغواصين المغامرين يقفزون من ارتفاع أعلى بكثير.

العربية

Exit mobile version