أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الإثنين، أن “مع المقاومة يعجز العدو عن تحقيق أهدافه مهما تجبّر وتكبّر”.
وقال: “لا يوجد وقف إطلاق نار في لبنان بل عدوان إسرائيلي أميركي مستمر”، مشيرًا إلى أن “الجيش الإسرائيلي لم ينفذ خطوة واحدة من اتفاق وقف النار وخرقه أكثر من 10 آلاف مرة”، وأضاف: “لبنان هو المعتدى عليه وهو الذي يحتاج إلى ضمانات لأمنه وسيادته”.
وتابع قاسم: “انتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني تطبيقاً للاتفاق واختارت المقاومة أساليب تنسجم مع المرحلة، كما أشار إلى أنه “لا وجود لخط أصفر ولا منطقة عازلة ولن يكون”.
وشدّد قاسم على أن “المقاومة مع الدبلوماسية التي تؤدي إلى وقف العدوان ومع دبلوماسية التفاوض غير المباشر”، لافتًا إلى أن التفاوض المباشر هو تنازل مجاني بلا ثمار وخدمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يريد رسم صورة نصر وخدمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل الانتخابات النصفية”.
واعتبر على أن من واجب السلطة أن تحرص على الوحدة الوطنية، وتُحقق السيادة، وتأمر الجيش بالدفاع عن البلد، وتؤمن الحماية لكلِّ المواطنين، وتُعالج المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.
كذلك، دعا قاسم الحكومة إلى أن تبرز للمواطنين إنجازاتها، “وما طبقته من اتفاق الطائف من دون انتقائية وتفسير مغلوط، وأنَّها ملتزمة بالدستور والعيش المشترك ليكون تمثيلها صحيحًا وأداؤها مقبولًا. ومع ضعفها وعدم قدرتها تضع الخطط والبرامج على قاعدة بناء الدولة وسيادتها”، وقال “نحن حاضرون كما كُنا دائمًا السند والمعين في إطار الوحدة والاستقلال”.
وتساءل قاسم “هل يوجد بلد في العالم تتفق سلطته مع العدو على مواجهة مقاومة البلد للاحتلال؟”، وتابع “لا يوجد.. تعالوا نواجه أهداف العدو وتحرير الأرض بوحدتنا الداخلية، لننجح معًا في طرد العدو وتمكين السلطة من القيام بواجباتها”.
وأوضح أن هناك “أربعة مؤثرات تُساعدنا على اجتياز هذه المرحلة: استمرار المقاومة – والتفاهم الداخلي – والاستفادة من الاتفاق الإيراني الأميركي – والاستفادة من أي تحرك دولي أو اقليمي يضغط على العدو”.
وتابع قاسم قائلًا: “فليضع العالم نُصب عينيه أنَّه لن يكون الحل هو الاستسلام”، مشدّدًا على أن “الحل مع العدو لا يكون بهندسة لبنان سياسيا وعسكريًّا كبلدٍ ضعيف وتحت الوصاية. ولا بالدبلوماسية المكبلة باستمرار العدوان وضغط الطغيان وعدم تطبيق الاتفاقات”.


