علق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي في منشور على الواقعة التي حدثت في احدى مدارس منطقة الشويفات، ومما جاء في تعليق أدرعي: “رسالتي الموجهة إلى إدارة المدرسة، أتحدث إليكم من إنسان إلى إنسان، بغض النظر عن أي اختلاف: لا تبحثوا عن الطفل أو الطفلة الذين كتبوا هذا الكلام لمجرد العقاب.
اجعلوا حواركم مع التلميذة مبنيًا على التعاطف لا العقاب؛ فقد يكون هناك من يزعجها أو يضغط عليها. علموا التلاميذ أن يتحدثوا بالحقيقة دائمًا”. وكانت احدى التلامذة، قامت بالتواصل معه عبر انستاغرام، مدعيةً وجود أسلحة لحزب الله داخل المدرسة، بهدف تعطيل العام الدراسي، إلا ان كذبتها كادت تتحول الى كارثة، حيث أفيد عن تحليق مسيرات اسرائيلية فوق المدرسة لمدة يومين، ما احدث حالة من البلبلة، قبل ان تنكشف حقيقة الأمر. وهو ما دفع مدرسة الشويفات ناشيونال كولدج الى إصدار بيان جاء فيه: “تُعلمكم إدارة المدرسة أنّه، حفاظاً على هيبة المؤسسة التربوية وصوناً للنظام العام واحترام القوانين المرعية الإجراء، فإن أي طالب يثبت تورطه في الإساءة إلى المدرسة أو التعرّض لها بأي فعل أو قول مخالف للقانون والأنظمة في الواقع أو على وسائل التواصل الاجتماعي، قد عرّض نفسه للمساءلة والملاحقة القانونية، إضافةً إلى اتخاذ الإجراءات السلوكية الصارمة بحقه، والتي تصل إلى ملاحقته من قبل المخافر كما بدأ بالفعل”. ووفقاً للمعلومات فإن احدى زميلات التلميذة قامت بإبلاغ الإدارة عما حصل.
https://x.com/i/status/2049123747441869092


