اخبار بارزة لبنان

5% من لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي… والاغتيالات تنتظر الضوء السياسي

في ظل التصعيد المستمر في جنوب لبنان، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن معطيات ميدانية وعسكرية تعكس توجّهًا نحو توسيع العمليات في المرحلة المقبلة.

وأفادت “القناة 15” نقلًا عن مصدر إسرائيلي، أن الجيش “يسيطر على 5% من مساحة لبنان” فيما “تعمل 5 فرق في الجنوب”، في مؤشر إلى حجم الانتشار والجهد العملياتي القائم. وأضاف المصدر أن الجيش “أوصى المستوى السياسي بتوسيع الهجمات في لبنان”، ما يعكس تصعيدًا محتملاً في وتيرة العمليات العسكرية.

في المقابل، نقلت “القناة 12” عن مسؤول أمني إسرائيلي أن الجيش “امتنع عن اغتيال عدد من قادة حزب الله بسبب عدم مصادقة المستوى السياسي”.

وأشار المسؤول نفسه إلى أن “واشنطن فرضت قيودًا على إسرائيل في مناطق معينة في لبنان قبل وقف النار بأيام”.

تأتي هذه المعطيات في سياق تصعيد ميداني متواصل على الجبهة الجنوبية، حيث تشهد المنطقة منذ أسابيع تبادلًا للغارات والقصف عبر الحدود، وسط هشاشة واضحة في ترتيبات وقف إطلاق النار.

وتعكس التسريبات الإسرائيلية المتداولة عبر القنوات المحلية نقاشًا داخليًا بين المستويين العسكري والسياسي بشأن طبيعة المرحلة المقبلة، سواء لجهة توسيع نطاق العمليات أو إدارة بنك الأهداف، خصوصًا في ما يتعلق بملف الاغتيالات

في المقابل، يبرز العامل الأميركي كعنصر مؤثر في مسار العمليات، إذ تشير تقارير إلى أن واشنطن مارست ضغوطًا وفرضت قيودًا في مراحل سابقة بهدف احتواء التصعيد ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع.

ومع استمرار التوتر على جانبي الحدود، تبقى الجبهة الجنوبية مرتبطة بتوازنات إقليمية أوسع، ما يجعل أي قرار بتوسيع العمليات العسكرية مرتبطًا بحسابات سياسية وأمنية دقيقة، تتجاوز الإطار الميداني المباشر