أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” يمتد أيضاً إلى لبنان، وذلك في إطار الشروط المزعومة لوقف إطلاق النار، مع استمرار التدمير الممنهج للقرى والبلدات الحدودية عبر عمليات التفخيخ والتفجير.
وزعمت الإذاعة أن الخط الجديد الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية هو خط الدفاع المضاد للدبابات الذي تم الاستيلاء عليه خلال المناورة البرية، ويُعرف هذا الخط، أسوة بقطاع غزة، باسم “الخط الأصفر”. ويمتد من الحدود على مسافات متفاوتة تتراوح بين بضعة كيلومترات وحوالي 10 كيلومترات. وتقع ضمن مناطق هذا الخط 55 قرية لبنانية، يُمنع على المدنيين العودة إليها.
وأضافت الإذاعة أن “القوات الإسرائيلية تواصل، حتى خلال فترة وقف إطلاق النار، تطهير البنية التحتية للمسلحين من عناصر حزب الله وتدمير القرى الواقعة ضمن مناطق “الخط الأصفر”، أي الشريط الأمني الذي تسيطر عليه القوات في جنوب لبنان”.
وشدّدت الإذاعة على أنه يُطلب من عناصر “حزب الله” المتبقين داخل مناطق الخط الأصفر – مثل عدد من العناصر الذين تُقدّر القوات الإسرائيلية وجودهم في بنت جبيل – “الاستسلام، وإلا ستقوم القوات بالقضاء عليهم فور تحديد مواقعهم”.
وذكرت أيضاً أن التعليمات الموجهة للقوات تنص على: “أينما رصدتم تهديداً، ستضربونه، ولن نخاطر بأي شيء”. وأشارت إلى أن طائرات سلاح الجو المسيّرة تواصل تحليقها في سماء جنوب لبنان لرصد التهديدات وإحباطها عند الضرورة.


