كشف مصدر قضائي لوكالة فرانس برس أن الغارة التي شنّتها إسرائيل ليل الأحد على بلدة عين سعادة شرق بيروت كانت تستهدف مسؤولا في حزب الله، كان يتردد إلى شقة داخل مجمّع سكني نتيجة “علاقة عاطفية” مع سيدة تقيم في المبنى.
وبحسب المصدر، نجا الشخص المستهدف من الغارة، فيما أدت الضربة إلى مقتل ثلاثة من سكان المبنى، بينهم مسؤول في حزب القوات اللبنانية وزوجته، كانا يقيمان في شقة تقع أسفل الشقة المستهدفة.
وأوضح أن التحقيقات حدّدت هوية الشخص المستهدف، وبات اسمه في حوزة الأجهزة الأمنية والقضاء، مشيرا إلى أن إفادة السيدة ساهمت في تثبيت هويته، بعد أن قدّمت تفاصيل عن اسمه ومواصفاته.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن حينها أنه استهدف “هدفا إرهابيا” في المنطقة، لافتا إلى أنه يجري مراجعة الحادثة بعد سقوط ضحايا مدنيين، ومتهما حزب الله بالتموضع داخل مناطق سكنية
