الإقليمية، موضحاً أنَّ “شدة الاستهداف الإسرائيلي في المرحلة الحالية تعود إلى غياب القوات الدولية عن تلك المناطق، على عكس جنوب الليطاني حيث كان لها حضور”، مؤكداً أن “لبنان يعيش الأجواء ذاتها، ولم يتغير شيء سوى تسارع وتيرة الغارات واتساع نطاقها”.
وأشار بالوكجي إلى أنه “في حال لم تمنح الدولة اللبنانية الجيش مهلة زمنية واضحة للتنفيذ، فستبقى خطته معلقة بانتظار التطورات، ما يعني دخول البلاد في دوامة متكررة من التصعيد”، لافتاً إلى أن “ذلك يتطلب معالجة شاملة للقرار اللبناني”، مؤكداً أن “الوضع بات مرتبطاً بالبعد الإقليمي وبما ستسفر عنه التطورات في إيران”.
كذلك، رأى بالوكجي أن “حزب الله تعرض لأضرار جسيمة انعكست على بيئته الحاضنة، حيث لم يعد قادراً على دفع المستحقات وبدلات الإيواء إلا لدائرته الضيقة”، مبيناً أن “قصف الأمس قوبل بحالة شجب واسعة في الشارع اللبناني، طالت مسؤولين معنيين، ما يشير إلى بروز خلافات بدأت تطفو على السطح داخل البيت الشيعي الواحد”
