لبنان

“تجمع العسكريين المتقاعدين” يعلن رفضه مقترح “مرسوم الزيادة المسرب”

أعلن “تجمع العسكريين المتقاعدين”، اليوم الجمعة، في بيان، “رفض مقترح مرسوم الزيادة المسرب، والقاضي بإعطاء المتقاعدين 3 معاشات إضافية”، معتبرا أنه “إنكار لتضحياتهم على مدى أعوام عدة قضوها في خدمة الوطن ومنهم شهداء وشهداء إحياء”.

وأكد التجمع مطالبه “التي وحدها يمكن أن تؤمن العدالة والحد الادنى للعيش الكريم والتي تتلخص باحتساب نسبة موحدة من القيمة الفعلية للرواتب قبل عام 2019 لكل القطاع العام، إلغاء كافة الزيادات والعلاوات والصناديق التي منحت لفئات محددة من موظفي القطاع العام، ألا تقل الزيادة عن تأمين الحد الأدنى للعيش الكريم للفئات والرتب الدنيا، إقرار خطة للتصحيح المرحلي المستدام للرواتب والأجور وفقا لتطور مداخيل الدولة وبما يضمن الاستقرار النقدي، وجوب إدماج جزء من الزيادة في أساس الراتب حفظا لحق الموظف بتعويض تقاعدي عادل، وضع خطة مع مفعول رجعي لتصحيح قيمة التعويضات التقاعدية وفقا لسعر صرف عادل للدولار”.

واعتبر أن “عدم مناقشة مجلس الوزراء للمشروع المقدم من قبله فيه تقصير من السلطة وعدم احترام مرفوض ومستنكر لتضحيات العسكريين المتقاعدين وتمهيد لجعلهم اما متسولين او مجرمين”.

وأكد قراره “مواجهة الحكومة، وكل الخيارات التي حاولنا تجنبها سابقا أصبحت شرعية وندعو العسكريين المتقاعدين للجهوز من أجل التحرك غدا السبت”.

وشكر “كل من شارك في التحرك الأخير ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، والتجمع لن يبخل إذا لزم الأمر في تقديم كل ما يلزم من تضحيات في سبيل معركة استعادة كرامة المتقاعدين العسكريين”.

وفي السياق، حذّر حراك المتعاقدين في بيان تلاه منسقه حمزة منصور مجلس الوزراء من “عدم أخذه بجدية ووطنية مطالب المعلمين متعاقدين وملاكا”، معرباً عن أسفه “لكون هذا المجلس لا يعمل إلا عند الصدمة أو البصمة الطائفية”.

واستغرب “اللامسؤولية والارتجالية في قرارات هذا المجلس الذي لا يصحو إلا في أوقات الصدمات والبصمات كما حدث مع المتقاعدين وما سيحدث مع متعاقدي الجامعة اللبنانية والذي يعد لهم ملفًا تعيينيًا طائفيًا مرسوميًا بامتياز”.

وسأل: “ألا تكفيكم مظالم وعذابات المعلمين المتعاقدين (ثانوي،أساسي، مهني) والملاك الذين لا تصمد مستحقاتهم ورواتبهم حتى ثلث شهر العمل ومع ذلك يستدينون لإكمال مسيرة الجهاد والتعليم، يدفعهم إلى ذلك وطنيتهم اليقظة وضمائرهم الحرة؟ ألا يكفي مجلس الوزراء ذلك حتى تعطى حقوقهم المتمثلة في رفع أجر الساعة والرواتب وجعلها من صلب الراتب؟، ألا تكفيكم تلك الأسباب الموجبة؟ أم أنتم بحاجة إلى صدمة نوعية تعيد إليكم العمل ببوصلة الحقوق، صدمة ستظهر للعلن قريبًا عند إعلان الإضراب العام؟ هل تفرحون إذا تعطلت الثانويات والمدارس والمعاهد واعتزل طلاب لبنان مدارسهم وسكنوا منازلهم؟ ربما تفرحون لذلك إذا كانت حساباتكم هي توفير أجور ساعات المتعاقدين وبدل نقل الملاك وبدل انتاجية أكثر من50 ألف معلم”.

ودعا البيان النواب وتحديدًا نواب لجنة التربية ووزير التربية إلى “الضغط على الوزراء وإقناعهم بإقرار مراسيم تشريعية نهار السبت تنصف المعلمين في رفع أجر الساعة والرواتب، وكذلك إقرار تعويض كامل ساعات المتعاقدين الذين نزحوا عن قراهم بفعل العدوان الصهيوني”.

Exit mobile version