عربي - دولي

روبيو يفتح الملف اللبناني… مساعٍ لتهدئة طويلة الأمد

في تصعيد لافت في المواقف الأميركية، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن بلاده لن تسمح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز، مؤكداً استمرار الجهود لإعادة حرية الملاحة وتأمين الشحن الدولي في هذا الممر الحيوي.

 

 

 

وقال روبيو إن إغلاق مضيق هرمز يُعد “عملية قرصنة”، مشدداً على أن الولايات المتحدة “ستواصل تنظيف المضيق” من التهديدات، في إشارة إلى الألغام والزوارق السريعة والهجمات بالمسيرات.

 

 

 

وكشف أن القوات الأميركية دمرت 7 زوارق إيرانية سريعة في المضيق، مؤكداً أن واشنطن “ترد فقط على هجمات الزوارق والمسيرات الإيرانية”، في ظل تصاعد المواجهة البحرية.

 

 

 

وأشار إلى أن الحصار المفروض على إيران يكلّفها نحو 500 مليون دولار يومياً، معتبراً أن “الضغوط تتزايد يوماً بعد يوم” على طهران، في وقت تعاني فيه القيادة الإيرانية من “انقسام”، بحسب تعبيره.

 

 

 

وفي سياق التحرك الدولي، أعلن روبيو أن بلاده قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن، بالتعاون مع دول الخليج، يهدف إلى تأمين مضيق هرمز وحماية حرية الملاحة، ويتضمن مطالب بإلزام إيران وقف الهجمات وزرع الألغام، والكشف عن مواقعها، إضافة إلى دعم إنشاء “ممر إنساني” في المضيق.

 

 

 

وأكد أن “لا دولة يُسمح لها بزرع ألغام في ممر مائي دولي”، متهماً إيران بمحاولة “ابتزاز الاقتصاد العالمي” عبر تهديد الملاحة وفرض رسوم على السفن.

 

 

 

وفي الملف اللبناني، شدد روبيو على سعي واشنطن للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، مؤكداً استمرار الجهود لدفع المفاوضات بين الجانبين.

 

 

 

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتداخل فيه الجبهات من مضيق هرمز إلى جنوب لبنان، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة، في ظل استمرار الضغوط العسكرية والدبلوماسية على إيران

Exit mobile version