عربي - دولي

إيران على مفترق التفاوض… “اسم مفاجئ” قد يقود المحادثات مع أميركا

يبرز اسم محمد باقر قاليباف كشخصية “غير متوقعة” في حسابات واشنطن، في ظل البحث عن مخرج دبلوماسي يوقف اتساع الحرب في الشرق الأوسط.

 

 

 

وبحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، يُعد قاليباف، المعروف بمواقفه المتشددة، من بين عدد محدود من الشخصيات الإيرانية التي قد تمتلك القدرة على التعامل مع الولايات المتحدة، رغم نفيه وجود أي محادثات جارية مع واشنطن.

 

 

 

ويتمتع قاليباف بخلفية عسكرية وسياسية واسعة، إذ شغل سابقًا منصب قائد في سلاح الجو التابع للحرس الثوري، ورئاسة بلدية طهران، حيث ارتبط اسمه بمشاريع تحديث واسعة للبنية التحتية في العاصمة، إلى جانب صورة “الرجل القوي” التي عززها عبر ظهوره المتكرر على دراجته النارية.

 

 

 

ويرى محللون أن شخصيته تجمع بين التشدد والبراغماتية، ما قد يجعله مؤهلاً للعب دور تفاوضي محتمل مع إدارة دونالد ترامب، خصوصًا أنه يحتفظ بعلاقات وثيقة مع مراكز النفوذ داخل النظام الإيراني، وعلى رأسها الحرس الثوري.

 

 

 

وفي هذا السياق، وصف سينا أزودي، مدير دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، قاليباف بأنه “رجل إيران القوي الطامح”، مشيرًا إلى امتلاكه المؤهلات اللازمة لإبرام اتفاق محتمل.

 

 

 

كما يرى بعض المراقبين أن قاليباف قد يكون من الشخصيات التي يمكن لترامب التعامل معها في حال استمر النظام الإيراني، خصوصًا أنه لعب أدوارًا تنسيقية خلال المواجهات العسكرية الأخيرة.

إلا أن سجل قاليباف يتضمن أيضًا محطات مثيرة للجدل، أبرزها دوره في قمع احتجاجات طلابية عامي 1999 و2003، وهو ما لم يعتبره بعض المسؤولين الأميركيين عائقًا أمام إمكانية التعامل معه.

وبحسب خبراء، فإن قاليباف، رغم صورته الحازمة، يميل إلى الحذر السياسي، وقد يتجنب مواجهة الأجنحة المتشددة داخل الحرس الثوري التي تعارض الانخراط في مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة

Exit mobile version