في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واستمرار الغموض حول مسار التهدئة، صدرت مواقف جديدة عن ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري، عكست تمسّك طهران بشروطها في أي مسار تفاوضي محتمل، بالتوازي مع تأكيدها موقعها في معادلة الصراع
أكّد ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري أنّه “عندما يقرر المرشد تبديل معركتنا من الصواريخ إلى التفاوض، فإن شعبنا سيدعمه”
وأضاف أنّ “على العدو أن يقبل بأننا في موقع المنتصر، وهو في موقع الخاسر”.
وأشار إلى أنّه “لا توجد حاليًا أي مفاوضات، وسنتفاوض عندما يقبل العدو شروطنا”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا على وقع هدنة هشّة ومحاولات دولية لإعادة إطلاق المسار التفاوضي، وسط تباين واضح في مواقف الأطراف المعنية، لا سيما بشأن شروط التفاوض وتوقيته، ما يبقي احتمالات التصعيد أو التهدئة مفتوحة على أكثر من سيناريو


