أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، عن اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، دون أن يصدر أي تأكيد رسمي من طهران حتى اللحظة. أعادت عملية اغتيال لاريجاني إلى الواجهة منشوراً مثيراً للجدل لديفيد كيز، المتحدث السابق باسم نتنياهو، كان قد نشره قبل أيام على منصة “إكس
فقد كان كيز قد أشار في تغريدة سابقة إلى أن لاريجاني سيكون “الهدف التالي”، كاشفاً عن معلومات زعم أنها وردت من مصدر وصفه بأنه “أحد أفضل العملاء” المقربين منه، والذي عاد لتوّه من إيران. التغريدة التي حملت طابعاً استباقياً عادت لتتصدر المشهد فور إعلان الاغتيال، ما أثار موجة تكهنات واسعة حول مصداقية المعلومات الاستخباراتية التي تضمنتها.
قوبل هذا التصريح بموجة من التفاعلات على وسائل التواصل، حيث انقسم المتابعون بين من يصدق الرواية الإسرائيلية ومن يراها مجرد دعاية
وأثار كيز الجدل مجدداً عندما نشر تغريدة جديدة على منصة “إكس” ظهر فيها لاريجاني، وفي الخلفية شخصية غامضة. وكتب كيز: “لا أريد مساعدة العدو، ولكن إذا كنت مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى ولا تريد أن يتم استهدافك بطائرة مسيرة، فربما حاول ألا تتجول في الأماكن العامة وسط حشد هائل”.
وكانت الولايات المتحدة قد وضعت لاريجاني على قائمة المطلوبين، ورصدت مكافأة مالية بقيمة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إليه. فيما علّق وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ساخراً: “لاريجاني مدرج على قائمة العقوبات الأميركية مع مكافأة 10 ملايين دولار وقمنا بذلك مجاناً”.
من جهة أخرى، حاولت الحسابات الرسمية التابعة للمسؤول الإيراني نفي الخبر بطريقة غير مباشرة، حيث نشرت بعد وقت قصير من الإعلان الإسرائيلي رسالة تأبينية بخط اليد لبحارة إيرانيين قضوا في حادث غرق فرقاطة الشهر الماضي، وهو ما فسّره البعض كمحاولة لتجاهل الأنباء أو امتصاص صدمة الخبر


