عربي - دولي

6 دول تدعو رعاياها لمغادرة ايران : كل الطرق تؤدي إلى الحرب

بريطانيا تطلب من رعاياها مغادرة ايران

الهند تطلب من رعاياها مغادرة ايران

كندا تطلب من رعاياها مغادرة ايران

روسيا تدعو رعاياها مغادرة إيران فوراً

روسيا تطلب من حاملي الجنسية الروسية مغادرة اسرائيل فوراً

إخلاء السفارة الروسية في اسرائيل

تركيا تُخلّي رعاياها من إيران ، وأكثر من 12 طائرة غادرت البلاد خلال ساعات

ما يحدث ليس بيانات عابرة ولا إجراءات روتينية. عندما تطلب بريطانيا، الهند، كندا من رعاياها مغادرة إيران، وتدعو روسيا مواطنيها لمغادرة إيران وإسرائيل معًا، ثم تُخلي سفارتها في تل أبيب، وتُسيّر تركيا أكثر من 12 طائرة إجلاء خلال ساعات… فنحن أمام مؤشر خطر استثنائي.

ـ الدلالة الأولى:

الدول لا تُجلي رعاياها إلا عندما تمتلك معلومات استخباراتية أدق مما يُقال للإعلام. هذا يعني أن نافذة التهدئة إما أُغلقت أو على وشك الإغلاق.

ـ الدلالة الثانية:

توسيع الإجلاء ليشمل إيران وإسرائيل معًا يوحي بأن السيناريو المحتمل ليس ضربة محدودة، بل تصعيد إقليمي قد يطال عدة ساحات في وقت متزامن.

ـ الدلالة الثالثة:

إخلاء السفارات خطوة تُتخذ عادةً قبل:

مواجهة عسكرية مباشرة

أو ضربات كبيرة غير قابلة للاحتواء

أو انهيار أمني مفاجئ

ـ الدلالة الرابعة (الأخطر):

صمت الإعلام الغربي مقارنة بحجم هذه التحركات يعكس محاولة منع الهلع لا نفي الخطر.

الخلاصة: العالم لا يتحرك بدافع القلق الإنساني فقط، بل بدافع حسابات دقيقة للوقت والأسوأ. ما نراه هو إعادة تموضع استباقية، لأن ما هو قادم – إن وقع – سيكون سريعًا، واسع الأثر، وصعب الاحتواء.

فالتاريخ يقول: عندما تُفرغ الدول رعاياها… تكون الأحداث قد كُتبت، ولم يبقَ إلا توقيت التنفيذ

المصدر : جريدة البشاير